تواجه شركة "Svenska kraftnät "، المسؤولة عن إدارة شبكة الكهرباء في السويد، فائضاً مالياً غير مسبوق بلغ 65 مليار كرونة سويدية حتى الآن، ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الإيرادات بشكل كبير خلال السنوات العشر القادمة، لتصل إلى أكثر من 200 مليار كرونة بحلول عام 2035، وفقاً لأحدث التوقعات.
ما هي "إيرادات عنق الزجاجة"؟
يرجع هذا الفائض الكبير إلى ما يُعرف بـ "إيرادات عنق الزجاجة" أو رسوم القدرة الاستيعابية، وهي الإيرادات التي تحققها الشركة عند التعامل مع فروق الأسعار الكبيرة بين المناطق المختلفة في السويد بسبب عدم كفاية شبكة الكهرباء لنقل الفائض من شمال البلاد إلى جنوبه.
تُحصّل هذه الإيرادات عندما تكون أسعار الكهرباء أرخص في الشمال بسبب فائض الإنتاج، وأغلى في الجنوب بسبب نقص الإمدادات. وتتحمل الأسرة السويدية والمستهلكون في النصف الجنوبي من البلاد القسم الأكبر من هذه التكاليف.
اقرأ أيضاً: مشروع بيئي فريد في السويد.. حديقة طاقة شمسية تدمج الطبيعة بالتكنولوجيا الخضراء

هل ستعود هذه الأموال للمستهلكين؟
أكد بيتر فيغيرت، المدير المالي في "Svenska kraftnät "، أن هذه الأموال ستخدم تدريجياً لصالح المستهلكين، قائلاً: "نحن ندرك أن هذه مبالغ ضخمة، ونجري عمليات مستمرة لاستخدامها بطرق تفيد شبكة الكهرباء والعملاء. حالياً، لدينا 65 مليار كرونة جاهزة للاستخدام."
وأشار إلى أن هذه الإيرادات استخدمت سابقاً في تمويل برنامج الدعم الحكومي للكهرباء، إلا أن القوانين تحد من إمكانية إعادة توزيعها مباشرةً.
بحسب التوقعات، سيتم توجيه 7 مليارات كرونة خلال عام 2024 لخفض رسوم الشبكة الكهربائية، لكن هذا الرقم يُعتبر ضئيلاً مقارنة بإجمالي رسوم الكهرباء التي يدفعها المستهلكون والشركات.











