شجار عنيف وأحداث دامية شهدتها ضاحية Hjällbo في مدينة يوتيبوري خلال الأيام القليلة الماضية راح ضحيتها رجلاً في الأربعينيات من عمره وعدداً من الجرحى.
الشرطة قالت إن النزاع مرتبط بالعصابات، وصراع بين عائلتين مرتبطتين بشبكات إجرامية، وبحسب المعلومات فإن الشجار بدأ بعد ظهر يوم الجمعة جرّاء تعرض صبي بعمر الـ14 عاماً للدفع وهو على متن دراجته النارية فقررت شبكة إجرامية تدعى علي خان الانتقام له من عائلة أخرى.
في مساء اليوم ذاته، تطور الشجار وشارك به حوالي 100 شخص، أطلقت الشرطة على إثره عملية أمنية شارك بها عدد من الدوريات والمروحيات، واعتقلت 32 شخصاً، أطلقت سراحهم جميعاً في وقت لاحق، باستثناء ثلاثة قررت احتجازهم بتهمة التورط في أعمال شغب.

الصراع يتخذ منحى دموياً
بعد يومين، ورغم التواجد المكثف للشرطة في المنطقة، اتخذ الصراع منحى دموياً. ففي فترة ما بعد ظهر يوم الأحد، قام شاب يبلغ من العمر 21 عاماً بإطلاق عدة طلقات نارية قرب محل بقالة وسط ضاحية Hjällbo، أدت إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 44 عاماً يعمل في المحل، وإصابة رجلين آخرين بجروح طفيفة.
وبحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة "أفتونبلادت" فإن الضحية رجل ذو سمعة طيبة لكنه قُتل لأنه يحمل لقب إحدى العائلتين المتصارعتين.
حاول الجاني الهرب لكن أقارب الضحية وأصدقاءه ممن كانوا شاهدين على الحادثة، لحقوا به وتمكنوا من إمساكه، عندها اضطرت الشرطة إلى إطلاق أعيرة نارية لتفريق الحشد، واعتقلت الشاب، الذي هو معروف من قبل الشرطة ولديه صلات بشبكة إجرامية والتي بدورها لها صلات مع إحدى العائلتين المتصارعتين.
وقال رئيس شرطة المنطقة، أولف ميرلاندر: "استطاع الجاني إطلاق النار في وضح النهار وأثناء تواجد الشرطة، لم أشهد مثيلاً لذلك خلال الثلاثين عاماً الماضية التي عملت بها كشرطي في المنطقة"












