نصف السويديين...
نصف السويديين (50%) اليوم يجدون بأنّ شربهم للمشروبات الكحولية أثناء أيام الأسبوع أمر مقبول، وذلك بزيادة بنسبة 6% عن العام الماضي، وإذا ما عدنا لبيانات 2015، ستصبح الزيادة بنسبة 10%.
تقول كارين هاغمان، المديرة التنفيذية لـ «IQ initiative»، وهي المؤسسة التي أجرت الإحصاء، بأنّ الخبراء أكدوا بأنّ أيام الوباء أزالت الفارق المعهود بين أيام العطل وأيام الأسبوع بالنسبة للسويديين، الأمر الذي جعل لقاءاتهم التي يتوقون إليها مع أصدقائهم مصاحبة للكحول.

شرب الكحول يزداد في السويد، ومعه يزداد الخوف من الإدمان
قبول اجتماعي:
يعكس ما حدث بشكل طبيعي تزايد النظرة المتسامحة بين الشعب السويدي تجاه شرب الكحول أيام الأسبوع. فـ 4 من بين كلّ 10 سويديين يرى بأنّ شرب الكحول أيام الأسبوع أمر عادي.
يحملنا هذا إلى السؤال الهام هنا: ما هي العواقب التي تترتب على تزايد استهلاك الكحول بين السويديين؟
حتّى نتمكن من الإجابة، علينا أن ننظر إلى إحصاءات انخفاض استهلاك الكحول في السويد على مدى الأعوام الـ 15 الماضية، وهو الأمر الذي أكده التقرير الصادر العام الماضي عن «الرابطة المركزية لبيانات الكحول والمخدرات».











