تبحث شركة الطاقة السويدية الحكومية فاتنفول Vattenfall في بناء سلسلة من المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة في موقع محطة رينغهالز Ringhals التي كانت خارج الخدمة،والتي ستكون أول محطة طاقة نووية جديدة في البلاد منذ عام 1980.
وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة آنا بورغ في بيان صحفي يوم الثلاثاء، إن أول مفاعلات جديدة يمكن أن تدخل حيز التشغيل بحلول أوائل عام 2030، "بشرط أن تخلص دراسة تجريبية إلى أنها ستكون مربحة وأن يتم استيفاء جميع الشروط الأخرى لقرار الاستثمار المستقبلي، خاصةً اللوائح الجديدة للطاقة النووية".
ويأتي البيان في وقت قامت فيه المعارضة اليمينية السويدية بتسييس قضية الطاقة النووية، منتقدةً الحكومة التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون، لسماحها بإيقاف تشغيل أول محطتين للطاقة النووية تم بناؤهما في رينغهالز بالقرب من يوتوبوري في عامي 2019 و2020.
وقال رئيس لجنة الأعمال بالبرلمان السويدي، كارل أوسكار بولين: "أعتقد أنه خبر رائع ومثير أن شركة فاتنفول تريد الاستثمار في الطاقة النووية الجديدة في جنوب السويد، وهذا هو المطلوب لتحقيق الاستقرار في أسعار الطاقة على المدى الطويل".
واتهم رئيس الحزب الليبرالي، يوهان بيرسون، الاشتراكيين الديمقراطيين باستخدام سلطة الشركة لممارسة الألعاب السياسية. وقال: "لقد استيقظ "الاشتراكيون الديمقراطيون" وأدركوا أنهم لا يستطيعون الفوز في الانتخابات من خلال جعل السويد باردة، وتسليم عالم ميت لأطفالنا".










