اكترـأخبار السويد: اختفى الصبي عبد الله المصاب بالتوحد والذي يبلغ من العمر 16 عامًا، من منزله في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ومنذ ذلك الحين وعائلته في بحث مستمر عنه بعد أن أبلغت الشرطة بالحادثة، لكنها تشعر في الوقت ذاته أن السلطات المسؤولة لم تؤدي واجبها على أكمل وجه لأسباب عنصرية.
تعيش عائلة عبد الله أوقاتًا عصيبة بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على اختفاء ابنها المصاب بالتوحد والذي يحتاج إلى المساعدة والأدوية بشكل يومي. ولم تتوقف والدة عبد الله شمسة نور ووالده محمود وأخيه الأكبر عبد الرحيم عن البحث عن عبد الله وحاولوا بشتى الطرق والوسائل لكن لا أثر له حتى الآن.
أما الشرطة فمتهمة بالتقصير والإهمال، حيث لا تعتقد العائلة أنها بذلت ما بوسعها من أجل إيجاد ابنها المفقود. والآن وبعد أن انتشرت قصة العائلة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نشرت الشرطة على موقعها على الإنترنت مناشدة إلى الجمهور لطلب المساعدة من الناس.
وادعت العائلة إن الشرطة لم تتواصل معهم كما يجب وانها أبلغتهم بأن المحقق في عطلة حينها. تقول الأم، "نحن لا نشعر أننا بخير. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها للعثور على ابننا العزيز."
اضطرت العائلة إلى تحمل مسؤولية البحث عن ابنها بناء على آخر إشارة من هاتفه المحمول، وهي معلومات لم يتحقق منها أحد. يقول الأخ عبد الرحيم، "أعتقد أن الشرطة كانت ستبذل جهودا أكبر لو كان أخي يحمل اسمًا آخر أو لو كان من أصل مختلف."










