نشرت صحيفة داغينز نيهيتر السويدية تقريرًا مفصلًا حول الانتخابات الرئاسية السورية التي ستجري في سوريا وسفاراتها حول العالم. ويسلط المقال الضوء على الآراء المتباينة للسوريين حول شرعية هذه الانتخابات وجدواها، ومدى انقسامهم حول هذا الأمر.

انقسام السوريون بين مؤيد ومعارض
وبحسب الصحيفة، انقسم السوريون إلى مؤيد لهذه الانتخابات ومعارض لها؛ فالمؤيدون والموالون للنظام يرون أن الانتخابات ستكون بداية لعودة الأمور إلى نصابها، وهم يعتبرون أن الرئيس الحالي بشار الأسد ضمانة بأن سوريا لن تستسلم لـ "المؤامرة العالمية".
كما يصف النظام وأنصاره الثورة المستمرة منذ 2011، بأنها مؤامرة ضد سوريا مدعومة بشكل أساسي من الغرب ودول الخليج. وهذا الرأي يتبناه بعض السوريين القدامى في السويد ممن طلبوا اللجوء في السويد قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب.

معارضو النظام
من جهة أخرى، ينظر المعارضون للنظام إلى الانتخابات باعتبارها مهزلة، مستنكرين قبول السويد وموافقتها على التصويت في السفارة، لاعتقادهم بأن هذا يدمر كل ما حققته الأمم المتحدة والعالم فيما يتعلق بالتغيير السياسي في سوريا، ويتعارض مع قرار الاتحاد الأوروبي حول عدم اعتبار الانتخابات شرعية، فضلًا عن أنه يناقض نظرة الاتحاد الأوروبي إلى الأسد باعتباره مجرم حرب، بحسب الصحيفة.

كما طالب نشطاء سوريون التقت بهم داغينز نيهيتر، بوقف الانتخابات في السفارات الخارجية لأن هذا يطيل أمد الأزمة، وأكدوا على ضرورة مساعدة السوريين على البدء في بناء الأساس لسوريا ديمقراطية. بينما يرى بعض الموالين أن ممارسة حق الانتخاب والتصويت هو حق دستوري بغض النظر عن المرشح المنتخب.











