وافق المكتب الوطني السويدي لتدقيق الحسابات على اقتراح الحكومة برفع مبلغ إعادة التوزيع العادل بين البلديات الفقيرة والغنية إلى ذ9.3 مليار كرونة، وتعرف هذه التسوية بالأوساط السياسية السويدية باسم ضريبة روبن هود.
لكن حوالي 245 بلدية من أصل 290 في عموم السويد تشكوا من أنها لا تحصل على التعويضات بما يتناسب مع حجم الأعباء الملقاة عليها، وإن المبلغ الذي تم إقراره لا يلبي أوجه القصور بعمل البلديات.
بموجب ضريبة روبن هود يجب أن تمنح البلديات فرصاً متساوية لتزويد السكان بالخدمات الأساسية، وهذه الضريبة هدفها إجراء تسوية بين البلديات الغنية والفقيرة في البلاد، وتتعرض لانتقاداتٍ من قبل بعض البلديات الغنية مثل بلدية ستوكهولم.










