بلغت أوقات الانتظار الطويلة للحصول على جوازات سفر جديدة في السويد عدة أشهر، وقام الكثيرون بإبلاغ شكاوى عن هيئة الشرطة إلى أمين المظالم حيث تعتبر هذه الفترات مخالفة لدستور البلاد.
حيث يمكن لأي شخص يرغب في تجديد جواز سفره اليوم الحصول عليه بموعد بعد الصيف وفي أسوأ الأحوال في نهاية العام، وإثر هذا الإحباط تم تقديم حوالي 20 بلاغاً ضد الشرطة إلى أمين المظالم JO، حيث أنه وفقاً لقانون الإدارة العامة فالسلطة ملزمة بمعالجة هذه القضية بشكلٍ عاجل، وقد علق الخبير في القانون العام، تورمود أوتر يوهانسون على الأمر بأنه "ليس بلا إشكالية".
فقد تتعارض فترات الانتظار الطويلة هذه مع حرية الحركة التي يحميها الدستور السويدي، فوفقاً له وللحكومة يحق لجميع المواطنين السويديين التنقل بحرية داخل البلاد ومغادرتها، بينما يتسبب هذا الأمر حالياً بإشكالات لما يقارب 1.5 مليون سويدي لم يجددوا جوازات سفرهم، وبالتالي يجري تقييد حركتهم.
ووفقاً ليوهانسون الحاصل على دكتوراه في القانون العام من جامعة يوتوبوري، فإن صعوبة الحصول على جواز السفر لا تعد جريمة واضحة حتى وإن كان هناك تعارضاً مع الدستور.










