كان ستيفان لوفستيد Stefan Löfstedt، البالغ من العمر 22 عاماً، من مدينة لاندسكرونا في مقاطعة سكونه، عاطلاً عن العمل منذ 3 أعوام. لكن عندما عيل صبره، اتخذ قراراً بأن يفعل شيئاً غير مألوف، فمضى إلى محطة المترو ممسكاً بسيرته الذاتية. ويبدو أنّ الأمر جاء بنتيجة مُرضية.
بعد المدرسة الثانوية، عمل كبائع عبر الهاتف لفترة، ثم بقي دون عمل. سجّل نفسه في مكتب العمل، وذهب إلى البرامج المخصصة، وحاز على شهادات لطيفة من هذه البرامج ليذكرها في سيرته الذاتية. لكن لم يمنحه أيٌّ منها عمل.
لهذا لم يجد سبيلاً سوى حمل لافتة كتب عليها: «متعب بشكل مرضي من كوني عاطل عن العمل»، ومضى بها إلى محطة المترو.
كتب على اللافتة/السيرة الذاتية إمكاناته أيضاً: يمكن أن يخدم، ويطهو، ويعمل مع الأطفال، وفي المبيعات.

نتيجة جيدة
تلقى ستيفان لوفستدت ردود فعل إيجابية على فعله، فقال: «تلقيت الكثير من الردود الإيجابية جداً – فكثيرون اعتبروا ما فعلته أمراً ذكياً. شعر البعض بالأسف بأن يحصل مثل ذلك مع ولده.
لكنّ ستيفان لم يبتكر الفكرة، بل استلهمها من أشخاص رآهم منذ أكثر من عشرة أعوام قاموا بالمثل. كان أحدهم شابّ من لوند، وفتاتان من يوتوبوري، وجميعهم حصلوا على عمل. تخيّل ستيفان أنّ الأمور قد تمضي بشكل جيّد معه أيضاً.










