يعتقد عضو المجلس الاجتماعي والأمني الجديد في ستوكهولم، ألكسندر أوجان Alexander Ojanne، أن الأغلبية الجديدة (ائتلاف الحمر الخضر) تقوم باستثمار كبير تاريخياً في التدابير الوقائية أمنياً في ستوكهولم. حيث يقول عضو المجلس الاجتماعي والأمني الجديد، لصحيفة الـ DN، أنه لم يفعل شيئاً حتى الآن سوى التواجد في العمل لمعرفة ما يحدث على الواقع. إلا أنه التقى مؤخراً بمجموعة واسعة من المدراء المختلفين داخل الشركات ذات الأولوية في المدينة.
ووفقاً للصحيفة، يقول أوجان: «من أهم رسائلي أنه من الآن فصاعداً لدينا طريقة جديدة للنظر في كيفية إدارة الأعمال. وسنرى عدداً أقل من السياسيين الملتويين والمزيد من الحكم القائم على الثقة. نحن نرى أن المناطق تحصل على الموارد ويجب التأكد من تحقيق أقصى استفادة منها».
يعني ذلك، أن الـ 131 مليون كرونة المدرجة في استثمار ألكسندر أوجان ضمن التدابير الوقائية والأمن يمكن استخدامها بحرية من قبل مناطق المدينة. لكن الشرط الوحيد هو وجود مساعدين ميدانيين في كل منطقة.
هذا وتسعى الحكومة في ستوكهولم إلى توظيف المزيد من حراس الأمن والأخصائيين الاجتماعيين، والقيام بأعمال أخرى ضمن الخطة الوقائية. وكذلك سيتم تغطية تكاليف الشباب عبر منح الدولة وتخصيص 10 ملايين كرونة للتنسيب الخارجي في عام 2023 و5 ملايين كرونة في 2024.
في الوقت نفسه، خصص ائتلاف الحمر الخضر 6 ملايين كرونة سويدية للتخطيط للإدارة الاجتماعية لبدء منازل الرعاية والإقامة الخاصة بها.
وفي هذا الصدد، يقول أوجان: «نعتقد أن ذلك سيؤدي إلى تكاليف أقل بكثير على المدى الطويل». مشيراً بذلك إلى انتهاء قرار الحكومة السابقة بالحصول على 35 مليون كرونة في ما يسمى بصندوق الحماية، وهي الأموال التي تم دفعها لاحقاً للأحياء التي كان لديها ارتفاع في تكاليف الاستثمار التي لم يتم تغطيتها من قبل الميزانية.
هذا وكان المسؤول عن إنشاء صندوق الحماية جان جونسون Jan Jönsson، مستشار المواطنين الاجتماعيين السابق. ووفقاً له، فإن إلغاء صندوق الحماية سيؤدي إلى إعادة توزيع 13 مليون كرونة أخذت من الأحياء الفقيرة إلى الأحياء الأكثر ثراءً.










