أظهرت مراجعة قامت بها مجلة Läraren السويدية، أن طلاب المدارس باتوا يحصلون على درجات أعلى بكثرة، لكنها في الوقت نفسه لا تتوازى مع ازدياد معرفتهم بنفس القدر.
حيث ازدادت درجات جميع المواد الدراسية خلال السنوات الـ 7 السابقة، وفي بعض المواد ارتفعت حتى 5% تقريباً، رغم حقيقة أن النسبة الأكبر من الطلاب تفشل في فهم المواد المدرسية، مما يعني أن تضخم الدرجات بات حقيقة واقعة في السويد، فضلاً عن الفجوة المتزايدة بالدرجات بين الطلاب الأفضل والأسوأ.
ووفقاً لبروفيسور الاقتصاد يوناس فلاشوس Jonas Vlachos، فإن تضخم الدرجات خلال السنوات السابقة لا علاقة له بوجود أو تطور معرفة أعلى، وقال "من الأمثلة التي توضح ذلك أن الدرجات ارتفعت حتى عند انخفاض النتائج في برنامج تقييم الطلبة الدوليين Pisa، والسبب ببساطة أن هناك زيادة عامة في الدرجات دون زيادة مقابلة مع الأمور التي يجب قياسها بها".










