وُجهت تهم الاعتداء الجسيم وسوء المعاملة لوالدين عمدا إلى ختان أطفالهما الثلاثة في المنزل في الفترة بين يونيو/ حزيران 2017 وأغسطس/ آب 2018، وفقًا لصحيفة Örnsköldsviks Allehanda.
وذكرت التقارير أن الوالدين استأجرا طبيبًا أجرى لأطفالهم العملية في المنزل، في ظروف ترويعية وبتدخل من الوالدين اللذين ساعدا في تثبيت الأطفال بينما كان الطبيب منهمكًا في إجراء العملية المؤلمة التي تسببت بجروح ونزيف للأطفال.

وعلمت الشرطة بهذه التفاصيل من أحد الأطفال الثلاثة عن طريق الصدفة، عندما كان الوالدان يخضعان للاستجواب في قضية اعتداء أخرى. واعترف الوالدان باستدعائهما طبيبًا لأجراء عملية الختان، لكنهما ينفيان ارتكاب جريمة.










