اضطرت طائرة وزيري الخارجية والعدل السويديين، التي كانت متجهة إلى العاصمة التركية أنقرة، للعودة إلى مطار أرلاندا بسبب مشاكل تقنية. وقد تم التأكيد على أن هذه الخطوة كانت إجراءً احترازياً ولم تشكل أي خطر على الركاب أو الطاقم.
أوضحت كارولين أوبسال، السكرتيرة الصحفية لوزير العدل، في بيان أن "الإجراء كان لأسباب تتعلق بالسلامة، ولم يكن هناك خطر مباشر على الركاب أو الطاقم". وكانت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد ووزير العدل غونار سترومر في طريقهما إلى أنقرة لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأضاف البيان أن "بسبب مشاكل تقنية في الطائرة الحكومية، اضطر الوزيران للعودة إلى مطار أرلاندا أثناء الرحلة إلى تركيا". كما أشير إلى أن الوزراء كانوا يتطلعون إلى الاجتماع في أنقرة لمناقشة قضايا مهمة، وتم التأكيد على أن اجتماعاً جديداً سيتم تحديد موعده في أقرب وقت ممكن.










