عادت ناشطة المناخ السويدية غريتا تونبرغ أمس إلى خارج البرلمان في استوكهولم لتشارك في احتجاجها الأسبوعي، بعد أن غابت عن السويد أربعة أشهر ونصف الشهر.
وكتبت الناشطة الشابة عبر موقع «تويتر»: «الأسبوع رقم 70 لإضراب المدارس. استوكهولم!»، وظهرت في صورة وهي تحمل لافتة مرسومة باليد مكتوباً عليها «إضراب المدارس من أجل المناخ».
وكانت الناشطة (16 عاماً) قد كتب في وقت سابق عبر «تويتر»: «عدت إلى الوطن!» في استوكهولم، ونشرت صورة لنفسها على ساحل استوكهولم مع كلبين لأسرتها.
وبدأت تونبرغ، التي حصلت أخيراً على لقب شخصية العام في مجلة «التايم»، حركة عالمية لجذب الانتباه إلى تغير المناخ من خلال التغيب عن المدرسة أيام الجمعة.
ونظمت أول إضراب مدرسي لها في أغسطس 2018.










