تم الإبلاغ عن قائد الشرطة ماتس لوفينغ للاشتباه في الاعتداء على رئيسة المخابرات ليندا ستاف في خريف عام 2020 وفق ما نقلت صحيفة إكسبريسن السويدية.
وتم استدعاء قائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبري الآن إلى لجنة العدل بسبب انتهاك خطير للسلام والاضطهاد غير القانوني والتحرش.
وحول ذلك جرى إعداد تقرير من قبل رئيس الأمن القومي بالشرطة، والضحية المحدّدة بالاتهامات هي ليندا ستاف، رئيسة المخابرات في قسم العمليات الوطنية بالشرطة، بينما أخبرت ستاف Expressen أنها لم تكن ضحية لأي جريمة.
وكان قد قدّم رئيس جهاز الأمن السياسي بالوكالة آري ستينمان بلاغاً ضدّ رئيس المخابرات السويدية السابق والقائد الحالي للشرطة في ستوكهولم ماتس لوفينغ، وذلك بعد تلقيه اتصالاً من ليندا ستاف عبّرت فيه عن شعورها بانكشاف علاقتها مع لوفينغ واتهامها له بتهديد سلامتها الشخصية والاضطهاد غير القانوني والتحرّش بها.
ولكن بحسب تفاصيل الصحيفة؛ فقد رفض المدعي العام البلاغ معتبراً أن ما ورد فيه لا يشكّل جريمة.
وفي هذا الإطار قال قائد الشرطة السويدية، أندش ثونبيري إنه لا يمكن التعليق حول الحالات الفردية مضيفاً: «لدينا إجراءات صارمة للغاية للتعامل معها».
وبدوره أشار المحقق في الشرطة ستيفان هولغيرسون، أنه يعتقد أن أندش ثونبيري قد تصرف بشكل خاطئ وغير سليم لدى تعامله مع القضية.











