عندما تنظر إلى الطفلة الأمريكية تايلن بيغز Taylen Biggs البالغة من العمر 10 سنوات، قد تظن أنك تنظر إلى نجمة موضة ذات خبرة طويلة، فهي لديها حوالى 1,5 مليون متابع على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن أقوى المؤثرين الذي يحفظون بالتصفيق والترحيب حين تتجول في أروقة أسبوع الموضة في باريس.
تتميز تايلن بستايل مميز، حيث ترتدي ملابس من أشهر دور الأزياء وتظهر دائماً وراء نظارات شمسية كبيرة. تقول وهي تغادر سيارتها: "أنا أحب الموضة وأحب التعرف على أشخاص جدد". كما يتبعها مصور شخصي في كل خطوة، وفي الخلفية يظل والدها جوش بيغز، الذي يوصف أحياناً بأنه "حارسها الشخصي".
وفي ميامي، البيت الذي نشأت فيه تايلن، تقوم والدتها بإدارة شبكات التواصل الاجتماعي لها وتأمين التعليم المنزلي لها ولأخويها الصغيرين. يؤكد والدها، جوش بيغز: "نحن نأخذ المدرسة على محمل الجد، إنها أهم أولوية". وبالفعل، بدأت الطفلة دروسها في المنزل قبل شهر من العودة المدرسية لتتمكن من الحضور النشط خلال أسابيع الموضة في ميلانو وباريس.

وعلى الرغم من نجوميتها المتصاعدة، يرى جوش أن الأنظمة المدرسية التقليدية - سواء العامة أو الخاصة - ليست الأفضل. وعندما يتعلق الأمر بالرؤية التي يحملها الكثيرون لتايلن كمؤسسة تجارية، يجيب بهدوء: "الناس يرونها من خلال منظور الصور، لكن في الحياة الحقيقية هي طفلة أولاً".










