يزداد استهلاك وسائل الرفاهية بشكل أسرع، في زمن الأزمات الاقتصادية. ومن بين هذه الوسائل، كانت تطبيقات المواعدة. حيث يقول الباحث الاستهلاكي جون ماغنوس روس John Magnus Roos، أن أنواعاً معينة من وسائل الاستهلاك تساعدنا على الهروب من الواقع الصعب. وهذا ما يفسر غالباً تزايد الإقبال عليها في أوقات الشدائد.
للشهر الخامس على التوالي، كان التطور الشهري والسنوي سلبياً في إجمالي تجارة التجزئة، وفقاً لإحصاءات نرويجية. وفي حين أن تقليل الأشخاص من استهلاكهم للأشياء أثناء الأزمة ليس بالأمر الجديد - ولكن الشيء الوحيد الذي لم يرد بعض الناس التخلي عنه هو اشتراكاتهم في تطبيقات المواعدة.
وفقاً للرئيس التنفيذي لتطبيق المواعدة الشهير تيندر Tinder، فقد زاد عدد الأشخاص الذين يرغبون في الاشتراك في الخدمة بنسبة 7% بين شهري يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول. كما حققت مجموعة Match Group، التي تمتلك كل من Hinge و OkCupid، رقماً قياسياً بلغ 810 ملايين دولار في الفترة المماثلة، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بنسبة 16% في نفس الأسبوع.
هذه نتائج لا يمكن حتى لأبل أو أمازون أو ميتا مطابقتها، والتي وصلت أسهمها بدلاً من ذلك إلى مستويات منخفضة قياسياً في الفترة الأخيرة.
في هذا الصدد، يقول جون ماغنوس روس: «عادةً ما يزداد استهلاك القمار والكحول والتبغ في أوقات الأزمات. قد تمثل تطبيقات المواعدة طريقةً جديدةً للهروب من الملل اليومي. إنك تريد ببساطة شخصاً ما بجانبك في الأوقات الصعبة».










