في الآونة الأخيرة، بدأ العالم يتجه نحو مصادر الطاقة البديلة، كالطاقة الشمسية التي تعتبر أسرع مصادر الطاقة المتجددة نمواً. لذا، دخلت شركة Exeger السويدية هذا المجال في عام 2009، من أجل تسخير الطاقة الشمسية للإلكترونيات الاستهلاكية وجعل مشاكل عمر البطارية شيئاً من الماضي.
والآن، بعد 13 عاماً، تضم هذه الشركة أكثر من 200 موظف ولديها مصنعان للخلايا الشمسية في ستوكهولم، حيث تقوم بهندسة وإنتاج أجهزتها الحاصلة على براءة اختراع. مثل تقنية Powerfoyle، التي يمكنها أن تندمج بسهولة في الأجهزة الحالية، وتستطيع تحويل الإضاءة الداخلية والخارجية إلى طاقة دائمة.
ويتم حالياً تسويق ستة منتجات من شركة Exeger، ثلاثة منها تعمل بالطاقة الشمسية: Urbanista Los Angeles و Urbanista Phoenix و Adidas RPT-02 Sol. وقامت الشركة أيضاً بدمج تقنية Powerfoyle في سماعة الاتصالات Blue Tiger Solare، وخوذة الدراجة POC Omne Eternal، و Spåra Hund، وهي عبارة عن سرج للكلاب تعمل بالطاقة الذاتية.
وفي السياق ذاته، قال مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي جيوفاني فيلي Giovanni Fili: "لقد بدأنا باختراع تكنولوجيا النانو، وجعلناه مكوناً، ثم صنعنا خلية شمسية جديدة منه. وبعد بضع سنوات أدركنا أننا نستطيع طباعة هذه الخلية الشمسية، والتي تحتوي على تصميمات بأشكال وألوان وتركيبات مختلفة. وهذا بدوره يسمح لنا بدمج تقنية Powerfoyle في المنتجات الحالية التي تُباع بمليارات وحدة سنوياً، مما يمنح البطارية عمراً أبدياً".
وعلى عكس الخلايا الشمسية النموذجية، فإن Powerfoyle هي تقنية خالية من السيليكون. حيث قامت الشركة باستبدال السيليكون بثاني أكسيد التيتانيوم وأعادت اختراع ما يسمى بالخلية الشمسية الصبغية (DSC).
وأوضح فيلي قائلاً: "هذا يعني أن لدينا صبغة تمتص الضوء مثل التمثيل الضوئي الاصطناعي. وحتى لو تعرض Powerfoyle للضوء جزئياً، فإنه سيعمل في كلتا الحالتين، وذلك لأن السطح المرئي الكامل للخلية نشط، مما يعني أنه حتى لو غطيت جزءاً منها، فإن الجزء المتبقي الذي يواجه الضوء سيستمر في إنتاج الكهرباء. هذا هو المكان الذي تظهر فيه الكيمياء الفريدة للخلية وتقنية الطباعة ذات الشكل الحر".
في المقابل، يمكن تصنيع المواد في أي نوع أو شكل تقريباً، ويمكن إنتاجها بأحجام تتراوح من 15 إلى 500 سم مربع، مما يعني أنها يمكن أن تتناسب مع المنتج الذي سيتم شحنه. وعندما يتعلق الأمر بالقوام، فهنالك أكثر من 100 خيار مختلف، بما في ذلك الجلد والفولاذ المصقول وألياف الكربون والنسيج والخشب. ويتيح ذلك دمج تقنية Powerfoyle في الأسطح المنحنية مثل ربطات الرأس أو الخوذات ومزجها بسلاسة مع الجهاز الموجود.
في حين أن سماعات الرأس التي تعمل بالطاقة الشمسية هي المنتج الأكثر شعبيةً للشركة حتى الآن، وتعمل الشركة الناشئة على العديد من الأجهزة الأخرى، مثل السماعات المحمولة والقارئات الإلكترونية، بالإضافة إلى أجهزة التعقب والاستشعار وأجهزة التحكم عن بعد.
علاوةً على ذلك، تخطط شركة Exeger لدمج Powerfoyle في الخوذات والسترات وأجهزة حماية السمع في أماكن العمل الذكية.
من جهته، أوضح مدير العلامة التجارية والتسويق في Urbanista، توماس لونكا Tuomas Lonka، الذي يعمل مع شركة Exeger لإطلاق اثنين من سماعاتها التي تعمل بالطاقة الشمسية، وهما Los Angeles و Phoenix: "الشيء الرائع حقاً هو أنه يمكنك دمج التكنولوجيا بشكل جيد بحيث لا يمكنك بالكاد معرفة وجود خلية شمسية، وعندما يتعلق الأمر بسماعات الرأس التي تعمل بالطاقة الشمسية، فإن وقت التطوير أطول قليلاً من متوسط عمر منتجك".










