أكد القائد العام للقوات المسلحة في السويد، ميكائيل بيدين، على ضرورة أن يستعد جميع السكان السويديين الآن لاحتمال وقوع حرب في البلاد. ووصف بيدين الوضع الحالي بأنه "خطير للغاية"، مشيراً بأنه "على المستوى الفردي، يجب على الجميع التحضير نفسيًا".
تم توجيه هذا التحذير خلال المؤتمر الوطني للشعب والدفاع، الذي عقد في مدينة سالين شمال السويد بين 7 و9 يناير. وأشار بيدين إلى أن الوضع يتطلب التحول من المرحلة النظرية إلى المرحلة التنفيذية.
تحدث بيدين أيضًا عن الاستثمارات الكبيرة التي تم إجراؤها في السنوات الأخيرة لتعزيز قدرات الدفاع السويدية، مشيرًا إلى أن القوات السويدية اليوم أكثر قوة بكثير مما كانت عليه قبل عدة سنوات. وفي السياق نفسه، يظل انضمام السويد إلى حلف الناتو قضية مطروحة، حيث يعتبر بيدين أن الانضمام الكامل سيكون في صالح البلاد.
وجه بيدين نداءً للسكان القلقين بضرورة تحضير أنفسهم وعدم فقدان الأمل، مؤكدًا أن "الأمل ليس استراتيجية لبناء الخطط، ولكن يجب أن يكون موجودًا". وقد أشار إلى أهمية فهم خطورة الوضع واتخاذ الإجراءات الضرورية. كما حث الناس على الاستفادة من التجارب الحالية في أوكرانيا وطرح الأسئلة البسيطة على أنفسهم حول مدى استعدادهم والخطوات التي يجب اتخاذها.
كما أكد بيدين أهمية "المجتمع المدني القوي" في حالة وقوع حرب، حيث يجب أن يستمر عمل كل شيء أيضًا في حالة الاحتمال الخطير للحرب وأن تبقى الحياة مستمرة كما في حالة السلم. وأخذ بيدين أمثلة على الرعاية الطبية والرعاية الاجتماعية وكيف يمكن للمجتمع المدني القوي الاستمرار في دعم هذه الوظائف الحيوية أثناء الأزمات.











