تخطط حركة طالبان في أفغانستان لحظر استخدام صور الكائنات الحية في جميع أشكال الوسائط، مستندة إلى تفسيرات دينية، وفقًا لتقارير صحيفة سيدسفنسكان. يثير هذا القرار المخاوف حول حرية الإعلام ويبرز التحديات المتزايدة التي يواجهها الصحفيون في ظل حكم طالبان.
تصريحات إدارة طالبان بشأن الحظر
أعلن سيف الإسلام خيبر، المتحدث باسم "إدارة الحفاظ على الأخلاق ومنع الرذائل" لدى طالبان، عن هذا القرار مشيرًا إلى أن عرض صور الكائنات الحية يتعارض مع المبادئ الإسلامية. من المتوقع أن يبدأ تطبيق هذا الحظر في مقاطعات مثل قندهار وهلمند. وأكد خيبر في مؤتمر صحفي: "نسعى لمواءمة ممارسات الوسائط الإعلامية مع القيم الإسلامية."
تأثير الحظر على الصحفيين المحليين
أعرب الصحفيون في هذه المناطق عن مخاوفهم بشأن تأثير هذا الحظر على عملهم. ففي قندهار، لا يزال الكثير من الإعلاميين غير مطلعين على تفاصيل القانون الجديد، بينما تم تنبيه الصحفيين في غزني لتعديل أساليب التصوير الخاصة بهم. علاوة على ذلك، ستتضمن المبادئ التوجيهية الجديدة حظر أي محتوى إعلامي يسخر من الإسلام أو يتحدى القانون الإسلامي.
ورغم هذه القيود، تواصل طالبان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر صور القادة والشخصيات الدبلوماسية الأجنبية، مما يعكس تناقضاً واضحاً. هذا يعيد الذاكرة إلى السياسات التي اتبعتها طالبان خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حيث تم فرض حظر مماثل على التسجيلات والصور.










