اكتسبت قضية انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) أهميةً خاصةً بعد تصريحات رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، حيث أشار إلى أن الوقت قد حان لتصديق تركيا على طلب الانضمام. ورغم تأكيده على عدم قدرته على توقع تصديق تركيا لطلب الانضمام في أكتوبر/ تشرين الثاني، فقد أوضح أن القرار في النهاية يعود لتركيا نفسها.
وبعد اجتماعه مع لجنة الاتحاد الأوروبي في البرلمان السويدي، أكد كريسترشون على التفاهم المشترك بين السويد، تركيا، وحلف الناتو بشأن سرعة تقديم طلب الانضمام إلى البرلمان التركي.
في السياق ذاته، لم يتم التأكيد رسمياً على تقديم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الطلب حتى الآن، بينما يظل توقيت التصديق محل ترقب كبير.
يُذكر أن السويد قد تقدمت بطلب الانضمام إلى الناتو في مايو/أيار 2022، وحتى الآن، تم تصديق الطلب من قبل 29 دولة من أصل 31، حيث يتبقى فقط تصديق تركيا والمجر.
وفي إشارة إلى التعهدات السابقة، كان الرئيس التركي أردوغان قد وعد في قمة حلف الناتو التي عقدت في فيلنيوس في يوليو/ تموز الماضي بإرسال طلب الانضمام السويدي "في أقرب وقت ممكن" إلى البرلمان للتصديق عليه.










