في عام 2013، كانت فكرة سلسلة متاجر "نورمال" مجرد رؤية طموحة لتقديم تجربة تسوق مختلفة. اليوم، أصبحت "نورمال" واحدة من أكثر سلاسل المتاجر نجاحًا وانتشارًا في أوروبا، مع أكثر من 800 فرع في ثمانية بلدان، من بينها 130 متجرًا في السويد وحدها. فما الذي يميز هذه السلسلة؟ وكيف أصبحت جزءًا من إمبراطورية الملياردير الدنماركي أندرس هولش بوفلسن؟
السر في التفاصيل
تعتمد "نورمال" على مفهوم بسيط ولكنه عبقري: تقديم منتجات يومية بأسعار منخفضة، مثل مستحضرات التجميل، الحلويات، ومنتجات النظافة الشخصية، وكل ذلك في بيئة تسوق تُشبه المتاهة. هذا التصميم يجعل المتسوقين يشعرون وكأنهم في مغامرة، مما يعزز رغبتهم في استكشاف المزيد من المنتجات وربما شراء أكثر مما خططوا له.
وساعدت الحملات التسويقية الذكية على منصات مثل "تيك توك" في جذب جيل الشباب، الذين أصبحوا القوة الشرائية الرئيسية للسلسلة. مع شعارات جذابة ورسوم كرتونية مبتكرة، تمكنت "نورمال" من بناء علاقة خاصة مع زبائنها.

نمو سريع ومبيعات قياسية
منذ انطلاقها، حققت "نورمال" نموًا هائلًا. في العام المالي الأخير، ارتفعت مبيعات السلسلة بنسبة 40%. هذه القفزة جاءت بفضل التوسع المدروس إلى أسواق جديدة، والتركيز على تقديم منتجات متجددة تلبي احتياجات المستهلكين.
من يقف وراء النجاح؟
أندرس هولش بوفلسن، أغنى رجل في الدنمارك، هو المالك الأكبر للسلسلة. بوفلسن ليس مجرد مستثمر عادي، بل هو شخصية بارزة في عالم الأعمال، يدير إمبراطورية تشمل ماركات عالمية مثل "فيرو مودا" و"جاك آند جونز"، إضافة إلى استثمارات ضخمة في "زالاندو" و"كلارنا".











