يتم مراقبة الحرب الروسية الأوكرانية إلى حد كبير عن بُعد، وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً هاماً للمعلومات. ولكن هناك أيضاً حرب معلومات يتم من خلالها تداول الصور المزيفة بقصد التضليل. وفيما يلي، يتم إيضاح الطرق التي يلجأ إليها فريق التلفزيون السويدي، SVT، للتحقق من الصور والتأكد من صحتها.
لماذا نحتاج إلى التحقق من صحة الصور؟
قد يكون من الصعب تحديد ما يحدث حقاً خلال الضبابية الناجمة عن الحرب. ففي الجبهة، حيث تكون الأحداث في أوجها، يكون من الصعب على الصحفيين الحصول على إذن للدخول، ما يُضطرهم للاعتماد على مصادر رسمية لتتبع الأحداث والحصول على الأخبار. وفي بعض الأحيان، يكون هناك صمت إعلامي، مثل الهجوم الدفاعي الحالي الذي لم تعلق عليه أوكرانيا حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن كلا الطرفين المتنازعين يرغبان في عرض صور مفيدة لهما عن الحرب قدر الإمكان. وما يميز الحرب الروسية الأوكرانية هو الكم الهائل من الصور ومقاطع الفيديو التي يتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تليغرام، والتي تستخدمها الجهات المعنية مثل معهد دراسة الحرب، ISW، في تقييمه لتحرك خط المواجهة.
وعلى الرغم من كون الصور حقيقية في بعض الأحيان، إلا أنها قد لا تعطي الصورة الكاملة عن المجريات، ولكنها تعتبر المصدر الوحيد للمعلومات المتاحة في العديد من الحالات. ولذلك يجب أن التأكد من صحتها، وهناك عدة طرق مختلفة للقيام بذلك تتضمن ما يلي:
التحقق من مكان التقاط الصورة
نرى بشكل متكرر مقاطع فيديو يتم تداولها تدعي أنها تُظهر حدثاً في مكان محدد. ولكن في الواقع، يتم تصوير المقطع في مكان آخر. وهنا، نذكر أنه حدث تبادل صور من الحرب في سوريا من ألعاب الكمبيوتر. ومع ذلك، هناك طرق لتحديد موقع الصور، تساعد في العثور على المكان والتأكد منه، تتضمن مقارنة الصورة مع المواد المرئية الأخرى المتاحة من المكان المزعوم للتأكد من صحتها.










