أصدرت لجنة مناهضة التعذيب CPT تقريراً حديثاً تمّ نشره في 9 أيلول/سبتمبر 2021، وفيه توصيات إلى السلطات السويدية بخصوص المحتجزين الأجانب.
دعت اللجنة في تقريرها السلطات السويديّة إلى حصر إيداع المحتجزين احتياطياً بوجود ظروف استثنائية توجب احتجازهم، والامتناع عن احتجاز مواطني الجنسيات الأجنبية في السجون بدلاً من وضعهم في مراكز مصممة بشكل مخصص لهذا الغرض.
ولجنة مناهضة التعذيب تحمل الاسم الكامل: «لجنة مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة» التابعة لمجلس أوروبا، والمشكلة وفقاً لاتفاقية «مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة» التي تضمّ السويد في عضويتها.
كما قامت اللجنة بدعوة السلطات السويدية إلى تنفيذ التوصية المتعلقة بحقّ المحتجزين في إبلاغ أحد الأقارب أو طرف ثالث بوضعهم (الإخطار بالاحتجاز)، وبالسماح لهؤلاء المحتجزين بالوصول إلى محامٍ في مؤسسات الشرطة.

لجنة مناهضة التعذيب: السويد تحرم المحتجزين الرعاية الصحيّة الكاملة
وممّا جاء في التقرير أنّ اللجنة لاحظت أنّ الظروف الماديّة للاحتجاز كانت ذات معايير مرتفعة بالعموم. كما أنّ اللجنة لم تذكر سماعها أيّ شيء عن المعاملة السيئة في مؤسسات الاحتجاز التي اختارت زيارتها.
لكنّ اللجنة قامت كذلك، بالإضافة إلى ما وجهته من ملاحظات سابقة إلى السلطات السويدية، بالتوصية بقيام السلطات السويدية المسؤولة في الوقت الحالي بتطوير الأنشطة ذات الصلة للمحتجزين احتياطياً في السجون، وذلك لضمان أن يقضي هؤلاء المحتجزون ثماني ساعات على الأقل يومياً خارج زنازينهم، بحيث يتمكن هؤلاء المحتجزين من أداء أنشطتهم بشكل سلمي.










