صدر اليوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني/نوفمبر تقريراً يسلّط الضّوء على رفض دول الجوار استقبال اللاجئين الفلسـطىنيىن من قطّاع غـ ـزّة في ظلّ الأوضاع الحالية. وأشار التقرير إلى أن فرصة سكان غـ ـزّة للفرار من الحرب محدودةً للغاية، حيث تسيطر القوات الإسرائيلىة على جميع المخارج باستثناء معبرٍ حدوديِ مع مصر.
وبكلام له حول الأمر، ذكر روزبه بارسي Rouzbeh Parsi، الذي يقدّم نفسه بوصفه محلّلاً لشؤون الشرق الأوسط أن هنالك تاريخٌ من التهجير يزيد من احتماليّة عدم السماح لهم بالعودة إلى غـ ـزّة، ممّا يجعل الدول المجاورة متردّدة في استقبالهم. ويضيف بارسي أن هنالك خطرٌ من أن يُنظر إلى استقبال اللاجئين على أنه مساعدة لإسراىيل في تهجير الفلسـطينيىن، فضلاً عن عدم وجود الإمكانيات اللوجستية لاستضافة 1.5 مليون لاجئ حسب قوله.
التقرير الذي سلّط التلفزيون السويدي SVT الضوء عليه يُشير أيضاً إلى أن الولايات المتحدة قد تكون الوحيدة القادرة على التأثير على إسراىيـل للموافقة على عودة اللاجئين بعد الحرب، لكنّها لم تظهر هذا المستوى من التأثير من قبل.










