كيف يتم تحديد رئيس الوزراء في السويد؟
باختصار، يتم ترشيح رئيس الوزراء من قبل رئيس البرلمان للتصويت. لكي يفوز المرشّح، يجب على غالبيّة أعضاء البرلمان إما الموافقة أو الامتناع عن التصويت، ما يعني أنه في حالة امتناع 174 عضو أو أقل على التصويت، فإن المرشّح يفوز برئاسة الوزراء.
إذا أردنا الدخول بالتفاصيل، فإن رئيس البرلمان يمتلك عدداً محدوداً من المحاولات لتسمية مرشّح لرئاسة الوزراء. إذا تم تسمية أربعة مرشّحين دون أن ينجح أي منهم في التصويت البرلماني، فسوف يتم إجراء انتخابات عامّة تلقائياً.
وهذا يعني أن رئيس البرلمان سوف يسمّي أولاً المرشّح الذي يراه الأكثر قدرة على تشكيل الحكومة. إذا تم رفض هذا المرشّح، يتم الانتقال إلى المرشّح الثاني الأكثر قدرة، وما إلى ذلك حتى تتم الموافقة على مرشّح أو إجراء انتخابات أخرى.
لماذا لا يستطيع الاشتراكيون الديمقراطيون تشكيل حكومة؟
كل ذلك يعود إلى سياسة التكتّل. على الرغم من كونه الحزب الأكبر وحصوله على أكبر حصّة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة، يبدو أنه من غير المرجّح أن يبقى الاشتراكيون الديمقراطيون في الحكومة، ما لم تحصل كتلتهم على الأغلبية بعد نهاية فرز الأصوات.
يرجع ذلك إلى حقيقة أن اثنين من الأحزاب الثلاثة الأخرى في الكتلة اليسارية، وهما اليسار والوسط، خسرا ما يكفي من الأصوات لصالح كتلة اليمين، ما أدى إلى منح الأخيرة مقعداً إضافياً مرجّحاً الكفّة لصالحها.
بالتالي على الرغم من كونهم أكبر حزب في السويد، فإن زعيمتهم ورئيسة الوزراء الحاليّة ماغدالينا أندرسون أقل قدرة على تشكيل حكومة من زعيم المحافظين أولف كريسترسون، لذلك سيقدّمه رئيس البرلمان أولاً.










