قد نموت في حادث سيارة أو بجلطة أو بطلق ناري. جميعنا سوف نموت، لكن مذ كنّا أطفالاً يخطر ببالنا السؤال التالي: لماذا نموت؟ في الحقيقة هناك تفسيرات دينية وروحية، وهناك تفسيرات يعتمدها العالم الطبي. ومع أنّ كلا التفسيرين مهمين للكثير من الأسباب، فسنركز في هذا المقال على الموت وفقاً للتعريف الطبي، ونحاول الإجابة عن سؤال لماذا نموت.
ما هو تعريف الموت؟
كان التعريف القديم للموت هو توقّف القلب عن الخفقان والرئتين عن التنفس. لكن بدا اليوم بأنّ هذه أعراض للموت وليست الموت نفسه، خاصة أنّنا بتنا قادرين اليوم على إبقاء الشخص حياً على أجهزة التنفس والنبض الصناعي.
لهذا فالتعريف العلمي الرسمي للموت اليوم: توقّف جذع الدماغ عن العمل، حتّى لو كانت الرئتان والقلب يعملان.
أشهر أسباب الموت
في دراسة لمنظمة الصحة العالمية منشورة عام 2020، احتلت الامراض 9 من أصل 10 أسباب رئيسية هي الأكثر تسبباً بموت البشر على مستوى العالم. أما السبب العاشر فهو حوادث السيارات.

لكن لنفترض بأننا لم نمرض ولم نتعرّض لحادث سيارة. هل هذا يعني أننا لن نموت؟!
بالتأكيد لا، فالموت نتيجة طبيعية للحياة ولا بدّ أن يطال الجميع. من هنا يمكننا الوصول إلى الشيخوخة، وهي الخط النهائي لحياة الانسان.
الشيخوخة
يتكون جسم الانسان من تريليونات الخلايا التي تنقسم وتتكاثر يومياً، لكن مع تقدم الإنسان بالعمر يقلّ انقسام الخلايا وتبدأ مظاهر الشيخوخة تظهر على جسمه. منها، ضعف البصر والسمع، ارتفاع ضغط الدم، انخفاض ضربات القلب، تعب ووهن بالمفاصل والعظام وغيرها الكثير ... إلى حدّ أن تصل الخلايا لمرحلة العجز الكلي عن الانقسام ما يؤدي إلى موت الانسان.
عند تقدم الإنسان بالعمر تحدث الشيخوخة ما يؤدي إلى تضاؤل تدريجي في القدرات الجسدية والنفسية، وزيادة احتمالية الإصابة بالأمراض، والموت في النهاية.










