كشف كل من وزيرة التعليم لوتا إدهولم Lotta Edholm، ووزير العمل ماتس بيرسون Mats Persson، عن توجيهات لبدء تحقيق في تدريب المعلمين والمعلمات المشرفات على رياض الأطفال. ومن خلال الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وحزب الـ SD، أبرز النص عن النية في فرض متطلبات قبول أكثر صرامةً لتعليم المعلمين، وذلك لتعزيز مكانة المهنة التعليمية.
وتتضمن الاتفاقية أيضاً طلباً بتحسين المحتوى التعليمي من خلال التركيز الأكبر على المعرفة الموضوعية وعلم الإدراك والمنهجية العملية، على الرغم من عدم تحديد التفاصيل الخاصة بما ينبغي تقليله في الدورات التعليمية.
كما يُشدد في الاتفاق على أهمية تركيز تدريب المعلمين على مواضيع معينة في جامعات أقل، والتي تتمتع بالتصنيف الأعلى في المجالات المعنية.
التحديات التي تواجه التعليم الحالي للمعلمين ليست خفية، وكما أفاد بيرسون ووزيرة التعليم، في مقال جدلي لهما في صحيفة Svenska Dagbladet، بأن أحد أهم المشكلات هو تسرب حوالي ثلث الطلاب من دورات تدريب المعلمين. القضية الأكثر جديةً، وفقاً لهما، هي أن الطلاب غير مستعدين للتعامل مع الطلاب في الفصل الدراسي.










