بدءاً من 28 ديسمبر/كانون الأول، بات يطلب من المسافرين الأجانب إظهار نتائج فحوصات كوفيد-19 سلبية للسماح لهم بدخول السويد، بغض النظر عما إذا كانوا مطعمين باللقاح بالكامل أم لا، كما يجب أن تكون هذه الفحوصات قد أجريت قبل 48 ساعة من الدخول.
ويجب أن تكون شهادة الفحص مكتوبة باللغة السويدية أو الدنماركية أو النرويجية أو الإنكليزية أو الفرنسية، وتتضمن المعلومات التالية:
- الاسم وتاريخ الميلاد
- تاريخ ووقت الفحص
- العدوى التي جرى فحصها (كوفيد-19، أو أحد المتغيرات)
- نوع الفحص (PCR, TMA, LAMP)
- معلومات بأن نتيجة الفحص كانت سلبية
- اسم وعنوان المختبر الذي أجرى الفحص
وأشارت هيئة الصحة السويدية ضمن توجيهاتها إلى أن الفحص السلبي يجب عليه أن يكون من اختبار مستضد أو تضخيم الحمض النووي NAAT، وأكدت الهيئة أن اختبارات NAAT الوحيدة المقبولة هي إما PCR أو TMA أو LAMP.
كما أن شرط الاختبار السلبي ينطبق على جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً وبغض النظر عن الدولة التي جاءوا منها، ومع ذلك لا تزال الإعفاءات السابقة من هذا الشرط سارية المفعول بشكل عام، حيث يعني مثلاً أن المواطنين السويديين والمقيمين الأجانب الذين يثبتون عيشهم في السويد لهم الحق بالدخول دونه.
ولا يزال من غير الممكن السفر من بعض البلدان إلى السويد كسياحة، حتى وإن كان هناك نتيجة اختبار سلبية، كما أن هناك قواعد مختلفة للدول المعتمدة والمعفاة غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وهذا يعني:
الأشخاص الذين يمتلكون شهادة لقاح صادرة عن بلد معتمد (باللقاحات) بإمكانهم دخول السويد، شرط وجود نتيجة اختبار سلبي لا يزيد زمنه عن 48 ساعة، وأن يكونوا ملقحين بالكامل. البلدان هي: ألبانيا، أندورا، أرمينيا، السلفادور، الإمارات العربية المتحدة، جورجيا، غيرنسي، جزيرة مان، جيرسي، كاب فيردي، لبنان، المغرب، مولدوفا، موناكو، مقدونيا الشمالية، نيوزيلندا، بنما، سان مارينو، سويسرا، صربيا، سنغافورة، المملكة المتحدة، توغو، تركيا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، الفاتيكان.










