بدعوة من رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إلى اجتماع أمني عاجل يوم أمس؛ ناقش جميع قادة الأحزاب السويدية قضية أمن السويد على خلفية التوترات الأخيرة التي حدثت في البلاد.
وممّا قالته زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون Magdalena Andersson في هذا الإطار إن «الوضع خطير وله أبعاد عديدة»، مشيرةً إلى أنه «يمكن لجميع السويديين المساعدة هنا».
ووفقاً لأندرسون، هنالك عدد من العوامل التي تؤثر حالياً على أمن السويد؛ وما ذكرته منها: الحرب الروسية الأوكرانية، وعملية الناتو السويدية، وتحذيرات السلطات من حملة تضليل واسعة النطاق ضدّ السويد، وذلك وفق ما ذكر التلفزيون السويديSVT.
وكانت قد حذّرت هيئة الدفاع النفسي، يوم أمس الثلاثاء 31/1/2023 من أن جهات أجنبية تحاول نشر فكرة أن السويد هدف مشروع للإرهاب. تقول ماغدالينا أندرسون إنها تعتقد أنه من الجيد أن تحاول الحكومة ووزارة الخارجية الآن تهدئة الأجواء بطرق مختلفة.
لكن يمكن لجميع السويديين أيضاً المساعدة هنا حسب أندرسون؛ جزئياً من خلال المساعدة في تهدئة الأجواء من قبل أولئك الذين لديهم اتصالات في العالم الإسلامي والذين يمكنهم معرفة كيفية عملها في السويد.










