صرّح قصر الإليزيه Elysée Palace في إعلان له يوم السبت: «يعزز الاختيار السيادي لكل من الشريكين الأوروبيين فنلندا والسويد، أمنهما في مواجهة التهديد الحالي المجاور لهما مباشرةً، وسيقدم مساهمة كبيرة بالنظر إلى قدرات هذين الحليفين في الموقف الجماعي وسيادة الأمن الأوروبي».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان البرلمان الفرنسي قد صدّق على طلبات انضمام كل من السويد وفنلندا إلى التحالف العسكري. حيث صوّت كل من دول الشمال الأوروبي المؤلف من 209 نائباً لصالح انضمامهم، بينما صوّتت 46 دولة ضده.
حتى الآن، صدقت 20 دولة من أصل 30 دولة عضو في حلف الناتو NATO على عضوية السويد وفنلندا. ومع ذلك، يتعين على جميع الدول الأعضاء في حلف الناتو NATO الموافقة على انضمام أي وافدين جدد.
من جانب آخر، سعى البلدان اللذان قاوما منذ فترة طويلة الانضمام إلى حلف الناتو NATO، لأن يصبحا جزءاً من الحلف، وذلك بعد أن شنت روسيا عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا Ukraine في أغسطس/ آب من هذا العام. ولم تُقبل طلباتهم إلا بعد أن رفعت تركيا حق النقض عن عضويتها بعد توقيع مذكرة ثلاثية في 28 من شهر يونيو/ حزيران. حيث قال المسؤولون الأتراك إنه في حال لم يلتزم البلدان بالاتفاق، فلا يزال بإمكان أنقرة منع طلب عضويتهما.
وجدير بالذكر، أن تركيا قد عارضت طلب عضوية فنلندا والسويد بسبب دعمها للجماعات الكردية الباحثة عن الحكم الذاتي.










