في خطوة استثنائية لمواجهة التحديات في قطاع البناء، قرّرت بلدية مالمو (Malmö kommun) إنشاء فرقة خاصة لمتابعة العقود البلدية، مستلهمة من نموذج كوبنهاغن الدانماركية. هذا القرار يأتي في أعقاب الحوادث المأساوية التي شهدتها الصناعة الأسبوع الماضي.
بلغت قيمة العقود التي تبرمها مدينة مالمو سنوياً حوالي 10 مليارات كرونة سويدية، مع التركيز بشكل خاص على قطاعي البناء والتنظيف.
وفي حديثها حول ذلك، صرّحت صوفيا هيدين (Sofia Hedén)، المسؤولة البلدية عن البيئة والخدمات، بأن الهدف هو مكافحة الممارسات غير الشرعية مثل دفع الأجور غير الصحيحة، والعمل في أوقات غير مناسبة، وعدم استخدام معدات الحماية المناسبة، واستغلال العمال.
تستلهم مالمو من "فرقة العمل" في كوبنهاغن، وهي وحدة خاصة تراقب جميع العقود البلدية للتأكد من أن الشركات المناسبة تقوم بالعمل وأن جميع الشروط تُحترم. ويتحدث يوناس سيوبيري (Jonas Sjöberg)، رئيس نقابة البناء في سكونه (Skåne) عن هذا النموذج بإيجابية.










