صرحت إسرائيل يوم الأحد 28 يناير/ كانون الثاني عن محادثات "بناءة" تجري حالياً بهدف وقف إطلاق النار مع حماس في غزة، في اجتماع يُنظر له على أنه "خطوة مهمة نحو تحقيق السلام في المنطقة".
جاءت التصريحات عقب اجتماع "مثمر" عُقد في باريس، ضم ممثلين من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وقطر ومصر، وفقاً لما أفادته مصادر رسمية من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفي تفاصيل المقترح الدبلوماسي، يجري حالياً مناقشة اقتراح يهدف إلى "إيقاف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حماس في قطاع غزة لمدة شهرين، مقابل الإفراج عن أكثر من 100 شخص ما زالوا محتجزين في غزة"، وفقاً لمصادر دبلوماسية أمريكية.
أما آلية تنفيذ الاقتراح ستكون على مرحلتين، حيث تتضمن المرحلة الأولى تعليق الأعمال القتالية لتمكين إطلاق سراح النساء وكبار السن والجرحى الذين تحتجزهم حماس، أما في المرحلة الثانية، والتي تمتد لثلاثين يوماً من بدء وقف إطلاق النار، سيتم التفاوض بين إسرائيل وحماس حول كيفية إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين والمدنيين المحتجزين.
وبحسب وول ستريت جورنال، فإن العرض الجديد يشمل أيضاً حصول حماس على ضمانات دولية، بما في ذلك من الولايات المتحدة الأمريكية، حول إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل من شأنه إيقاف الهجمات على غزة بشكل نهائي.










