تعتزم الحكومة منح موظفي الجمارك حق استخدام القوة في مواجهة الأشخاص العدوانيين، وذلك وفقاً لمشروع قانون جديد. فوفقاً للحكومة، تملك خدمة الجمارك دوراً مهماً في مكافحة الاقتصاد الإجرامي.
في هذا الصدد، صرح المتحدث باسم الحزب المسيحي الديمقراطي للشؤون الاقتصادية، هانس إكليند، أنه لا يمكن تجاهل خدمة الجمارك عند اتخاذ إجراءات ضد الاقتصاد الإجرامي، لا سيما وأن مهامهم تتضمن التأكد من عدم دخول المخدرات وغيرها إلى البلاد.
وبحسب الحكومة، فإن القواعد الجديدة ستمنح موظفي الجمارك صلاحيات مماثلة لتلك التي تمتلكها الشرطة، ما يعني أنهم يمكن أن يتدخلوا في الحالات التي تصبح فيها الأوضاع عدوانية وعنيفة، واستخدام القوة لإبعاد الأشخاص وفحص المركبات دون الحاجة لاستدعاء الشرطة.
FotoFredrik Hagen
كما يُقترح أيضاً في مشروع الإحالة إلى المجلس التشريعي، أن يُسمح لموظفي الجمارك بتفتيش أجسام الأشخاص المشتبه بهم، للتأكد من عدم حملهم للأسلحة والأشياء الخطرة الأخرى.










