على مدى 160 دقيقة، كانت فلسطين وأسراها حاضرة في فعالية أقامتها مجموعة العمل الفلسطيني في مدينة يويتبوري، وسلطت الضوء من جديد على عدالة القضية الفلسطينية، وأوضاع الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم أحياء في سجون الاحتلال وشهداء في ثلاجاته حيث تحتجز جثامينهم في تعدٍ سافر مخالف لكل الأعراف والقوانين.
ومجموعة العمل الفلسطيني تضم نحو 19 جمعية وحزب وناشطين ومتطوعين لأجل القضية الفلسطينية.

وانطلق الحفل بأنشودة "موطني" التي أدتها مجموعة من الناشطين السويديين باللغة العربية، بمشاركة بعض النشطاء العرب الذين أدوا الأغنية معا، وسط تفاعل مدهش من الجمهور الكبير الذي واكب الفعالية.
أعقبها بعد ذلك عرض فيلم قصير حمل عنوان "بعد رصاص القناصة"، وعرض لمأساة الفلسطيني حيا وميتا، وتناول حكايات أهالي الأسرى، وثلاجات الجثث، وقدم مخرج العمل أحمد فراسيني في نهاية العرض رؤية خاطفة عن أهمية تناول موضوع الفيلم.

ومن قصيدة "عابرون في كلام عابر" للشاعر الكبير محمود درويش، قرأ محمد كراز رئيس جمعية الرؤية الفلسطينية في بوروس بالعربية، وروبرت ليونز عضو أصدقاء مسرح الحرية بالإنكليزية بعض أبيات القصيدة وألهبا حماسة الحضور.











