كشفت التحقيقات عن تورط محامٍ يعرف بـ"محامي العصابات" في أعمال غامضة وأحياناً في جرائم. وتجدر الإشارة إلى أن العصابات القانونية استغلت خدمات المحامين لتنفيذ أفعال قد تكون غير قانونية مقابل حصول المحامين على تكليفات رسمية تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات.
هذا وتبيّن في إحدى التحقيقات تورط المحامي بيتر دالكفيست، المعروف بتخصصه في القضايا الجنائية، في مساعدة أحد أعضاء عصابة إجرامية قبل وقوع حادث إطلاق نار، حيث كان دالكفيست يتلقى تكليفات من أعضاء عصابة "Bandidos" ومجموعات إجرامية أخرى مرتبطة بشخص يُعرف بـ"الثعلب الكردي". وقد بلغت تكاليف دفاعه العام عند المحاكم 7.4 مليون كرون سويدي.
يُذكر أن دالكفيست كان قد تعاون سابقاً مع عضو معروف في عصابة في ستوكهولم يرتبط بشكل وثيق بـ"الثعلب الكردي". وتشير التحقيقات إلى أنه ينتمي إلى الدائرة الداخلية لهذه المجموعة. ومن الجدير بالذكر أن عائلة "الثعلب الكردي" تعرضت، في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، لمحاولة اعتداء في أوبسالا. وفيما بعد، وقع حادث إطلاق نار في منطقة يوردبرو Jordbro المعروفة بتواجد عصابة "Foxtrot".
بعد وقوع حادث إطلاق النار في يوردبرو، اتصل عضو من عصابة "Foxtrot" بالمحامي بيتر دالكفيست وطلب منه التحقق من تفاصيل الحادث. وتبادل الاثنان الرسائل، التي تم العثور عليها في هاتف العضو في التحقيقات الشرطية. كما تم إرسال رابط لمقال تلفزيوني يتعلق بتوقيف المشتبه به في الحادث إلى دالكفيست، الذي أرسل ردّاً بعد 33 دقيقة يفيد عدم معرفته شيء حينها، مضيفاً أنه سينظر في الأمر اليوم التالي.
في اليوم نفسه، سافر رجلان شابان من بوراس إلى ستوكهولم وحجزا غرفة في فندق بتوجيه من العصابة. وتواصل العضو في العصابة مع المحامي، وأعاد سؤاله حول تفاصيل التحقيق، ليقوم بيتر دالكفيست بإرسال معلومات هوية الرجل الموقوف بعد حادث إطلاق النار في أوبسالا، وهو ما رد عليه عضو العصابة بالشكر.










