اندلعت أعمال شغب في حي روسنغورد Rosengård، حيث تم إشعال النار في موقف سيارات تحت الأرض ورشق رجال الشرطة بالحجارة، وذلك بعد أن أقدم سلوان موميكا على حرق نسخ من المصحف في بداية شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.
يذكر أنه تجمع حوالي 200 شخص في ساحة فارنهيمستوريت Värnhemstorget يوم الأحد، الموافق لـ 3 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، بعد منح سلوان موميكا إذناً للتظاهر في تلك المنطقة، حيث قام بحرق نسختين من المصحف. وفي ساعات المساء نفسها، اندلعت أعمال شغب في حي روسنغورد حيث تم إحراق السيارات على طول طريق راميل Ramel، إضافة إلى رمي رجال الشرطة بالحجارة.
كما تم إشعال النار في موقف سيارات تحت الأرض وتدمير حوالي عشرين سيارة مركونة فيه، بما في ذلك إحراق إحدى السيارات على بعد سبعة أمتار فقط من مضخة الوقود في محطة St1. وتم أيضاً إضرام النار في حاويات القمامة ومحطات إعادة التدوير.
وفي حكمها، أفادت محكمة مالمو المحلية بأن أعمال العنف هذه كانت نتيجة للعمل السابق الذي قام به سلوان موميكا، حيث وصفت الشغب في حي روسنغورد بأنه استراتيجية لجذب الشرطة ومن ثم مهاجمتهم. وأشارت المحكمة إلى أن هذا الهجوم أدى إلى انسحاب الشرطة تماماً من المكان، ما حال دون وصول خدمات الطوارئ إلى المنطقة لإخماد حرائق السيارات والحريق في الموقف تحت الأرض.










