يوجد مصدران رئيسيان لتلوث الهواء في المدن: ثاني أكسيد النيتروجين NO2 والجسيمات التي يبلغ قطرها 10 ميكرون أو أقل، كلاهما يتوّلد من المركبات، ووفقاً لوكالة حماية البيئة السويدية، تسبب الملوثات المحمولة جواً نحو 7600 حالة وفاة مبكرة سنوياً في السويد.
ويتعاون باحثون من المعهد الملكي للتكنولوجيا KTH، مع وكالة البيئة في ستوكهولم لمساعدة الناس على تجنب التلوث الناتج عن المركبات، من خلال مشروع يسمّى CitizAir، حيث يتم تثبيت محطات مراقبة في جميع أنحاء المدينة لجمع البيانات التي سيتم تحويلها بعد ذلك إلى معلومات عملية يتم عرضها بشكل مرئي، حسب قول الأستاذ في المعهد والمشارك في المشروع، ماريو روميرو.
يقول روميرو: "الفكرة هي توصيل الشاشات الكبيرة في جميع أنحاء المدينة بحيث يمكن للأشخاص التفاعل معها عبر تطبيق تقوم بتنزيله على هاتفك"، ويمكن التفاعل عبر تقنية الواقع المعزز، ويتم تكييف المعلومات وفقاً لمنظور المستخدم، على كل من الشاشة الكبيرة وشاشة الجهاز المحمول.
ويشير روميرو إلى أن المشروع سيعالج عدداً من القضايا، وهو أمر أساسي لمساعدة الناس على فهم خطورة المشكلة واتخاذ قرارات مدروسة، قائلاً: "التصوير المرئي يشبه اللغة إلى حد ما، ومثل أي لغة أخرى، من المهم أن تأخذ في الاعتبار الأشخاص الذين يتحدثونها، من هؤلاء؟ وما هي القيم التي يمتلكونها وما الذي يهمهم؟ ما الذي يريدون اكتشافه وفهمه وما ذا يعرفون بالفعل؟ هذه فقط بعض الأسئلة التي سنلقي نظرة فاحصة عليها نحن الباحثين في هذا المشروع".










