افتعلت نجمة الراب الأمريكية أزيليا بنكس التي وصفت السويديين بالعنصريين مشكلة مع شركة ساس للطيران أثناء رحلة العودة من السويد إلى لوس أنجلس، حيث تم استدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي فور الهبوط، وادعت أنها تعرضت للعنصرية والإساءة، لكن شركة ساس لديها رواية أخرى عما حدث أثناء الرحلة.
ونشرت بنكس مقطع فيديو على حسابها في إنستغرام تدعي من خلاله أنها تعرضت للإساءة على متن الطائرة أثناء عودتها للولايات المتحدة الأمريكية، واتهمت موظفي ساس بالعنصرية.
في مقطع الفيديو تظهر النجمة الأمريكية وهي تقوم بتصوير امرأة سويدية تجلس خلفها بهاتفها المحمول، وتحاول المرأة تجنب التصوير، وكتبت النجمة " مرحباً يا ساس، أنا أتعرض للتمييز العنصري والاعتداء من قبل موظفيك في رحلة العودة إلى لوس أنجلس، يرجى الاتصال بي أو بفريقي على الفور".
قالت بانكس في مقطع الفيديو الذي تمت إزالته من صفحتها يوم الثلاثاء أنا على متن رحلة ساس، وهذه المرأة البيضاء تعتقد أني وصديقي نمارس الجنس على متن الطائرة، وهذا أمر غير صحيح.
وعند تدخلت موظفة تعمل على متن الطائرة توقفت الكاميرا عن التصوير لبعض الوقت، لكن النجمة ظهرت بعد ذلك وقالت هذه المرأة ضربتني.
أجابت المرأة بهدوء "لا لم أفعل ذلك"










