في لمحة فنية تحاكي عراقة التاريخ، تبرز مقبرة الشرق بمدينة يوتوبوري السويدية كواحدة من أكثر المقابر فخامة وعراقة في تاريخ السويد، حيث تحرس تماثيل الإسفنكس ضريح عائلة سيتون العريقة في ما يشبه الصرح المعماري الذي يختزل قصص عصور مضت.
ويكشف خبير مدينة يوتوبوري، ماتياس أكسلسون، عن أسرار المقبرة التي تمتد على مساحة 250 متراً مربعاً والتي تضم رفات سبعة أفراد من عائلة سيتون، حيث قال إن تكلفة القبر بلغت حتى 1.5 مليون كرونة سويدية في عام 1912، وهو ما يعادل أكثر من 80 مليون كرونة في قيمتها اليوم.
فخامة ما وراء القبور
ولا يقتصر الأمر على عائلة سيتون فقط، فالمقبرة هي موطن لقبور عديدة تنتمي لنخبة يوتوبوري التجارية السابقة، مثل عائلات كيلر، بروستروم، فيكتور ريدبري وتشارلز فيليكس ليندبري، والتي تزخر بتصاميم فنية ونحتية تعكس طرازاً يجمع بين الأصالة والفخامة.
وتتميز هذه المقبرة أيضاً بتاريخها المعماري الرائع والمشهد الطبيعي المتناسق الذي صممه المعماري المديني جي هوس سترومبري، الذي اعتمد في تصميمه على تقليد الطبيعة بكل تفاصيلها.
ومن الجوانب الغريبة التي لا تنسى، تلك الشائعات التي انتشرت في الثمانينيات عندما كانت المقبرة مسرحًا لطقوس السحرة واجتماعات لعبدة الشيطان، والتي تركت وراءها روايات عن ظواهر ماورائية تضيف إلى المكان سحراً خفياً وغموضاً يجذب الفضوليين وعشاق الأساطير.










