ولدت رائدة الأعمال منى Muna Idow في الصومال، وأمضت طفولتها هاربةً مع عائلتها في بلدان أفريقية مختلفة، كما قيل لها أن البحر خطير وأن الشاطئ ليس مكاناً للفتيات.
ومع ذلك، عندما انتقلت هي وعائلتها إلى مقاطعة يوتوبوري في السويد عندما كانت تبلغ الـ 17 من عمرها، تمكنت منى من اتخاذ خطواتها الأولى للتغلب على خوفها من الماء. وفي المدرسة الثانوية، كانت مضطرةً إلى أن تكون قادرةً على السباحة لاجتياز فصل الرياضة، وكان من الصعب عليها العثور على مكان في مدرسة للسباحة.
هنا ذهبت منى إلى مسبح Frölundabadet في يوتوبوري، ووضعت بالونات التعويم، وحاولت تقليد أولئك الذين يمكنهم السباحة والتدرب على ذلك بنفسها. في نهاية الأمر، اتصلت بمشروع الاندماج فيليكس فينيكس Felix Phoenix، الذي كان يستهدف الفتيات والنساء ذوات الخلفية الأجنبية. من خلال هذا المشروع، تمكنت منى من تعلم السباحة ولعب رياضة الركبي تحت الماء، ما أثار فيها مشاعراً لم تشعر بها من قبل. وهنا أدركت أن السباحة قدرها، وأن الماء هو المكان الذي تشعر فيه بالأمان والحرية والقوة.
تأسيسها مدرسة لتعليم السباحة
خلال عامها الأخير في المدرسة الثانوية، كان لدى منى فكرة لتأسيس شركة UF، وهي نوع من الشركات التي يديرها الطلاب في السويد، لذا تدربت كمعلمة سباحة وأسست مدرسة Mermaid Simskola UF لتعليم السباحة.
باستخدام الماء كأداة، ساعدت منى الأطفال والبالغين على زيادة احترامهم لذاتهم وبالتالي زيادة شعورهم بالأمن والحرية والإيمان في المستقبل. رؤيتها واضحة تماماً - المساهمة في مجتمع أفضل وأكثر شمولاً وأكثر أماناً والقدرة على منح الأطفال الآخرين طفولةً أفضل من تلك التي مرت بها هي نفسها.










