كانت صوفي أودين، المقيمة في أوميو شمال السويد، والتي تحضر فصلاً دراسياً للتبادل في سيول عاصمة كوريا الجنوبية، تخرج للاحتفال بعيد الهالوين في منطقة إتايوان الترفيهية. لكن عندما وصلت إلى الشارع رأته مليئاً بالدخان، ولم تدرك ما كان يحدث بالفعل في البداية.
وفي حديثها الذي نقله التلفزيون السويدي SVT، قالت أودين «شعرت بعدم الارتياح» تجاه ما حصل.
وكان قد توفي ما لا يقل عن 153 شخصاً بنتيجة التدافع الذي حدث بين الناس وسط الاحتفال بعيد الهالوين في العاصمة سيول، وذلك بحسب ما نقلت عدّة وكالات إعلامية.
واستقلت صوفي وأصدقاؤها مترو الأنفاق إلى المنطقة التي تشتهر بالترفيه والاحتفال هناك، وعندما وصلوا بالفعل وجدوا الكثير من الناس، لكنهم لم يفهموا ما كان يجري.
وأوضحت أودين أنهم عندما رأوا سيارات الإطفاء، اعتقدوا أنها كانت هناك لأغراض الطوارئ في بداية الأمر.










