من أصول مهاجرة فقيرة، إلى سبّاحة تُشعرها رائحة الكلور بالسعادة، إلى زعيمة حزب تمكنت من إسقاط الحكومة السويدية. إنّها زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار.
تعالوا نتعرّف عليها ضمن سلسلة شخصيات "أكتر"، وكذلك بمناسبة اللقاء الحصري لمنصّة أكتر معها، والذي سيتم نشر تفاصيله لاحقاً.
رأت النور في السويد
ولدت مهرنوش (أو الشمس الأبدية) دادغوستار في ١٩٨٥ في سكن للاجئين في perstorp في سكونه. كان والدها لاجئين سياسيين من إيران، عانوا في بلادهم من انعدام الأمان، فاضطرا للهرب والفرار، واستمرت معاناتهم بعد الوصول، ولكن هذه المرة من الفقر.
عاشت نوشي كطفلة فقيرة في السويد، حيث اعتمدت عائلتها كلياً على نظام الرفاه الاجتماعي للتمكن من تربيتها وتعليمها وتحمّل تكاليف طبابتها.
قضت مع عائلتها عدداً من السنوات في نورشوبينغ قبل انتقالها معهم إلى يوتبوري في سنّ الرابعة، حيث أطلق عليها أحد مدرسيها في الروضة لقب الدلع نوشي.
اكتشفت نوشي في يوتبوري ولعها بالسباحة، وبدأت التمرّن والعمل بجدّ لتصبح سبّاحة محترفة وتبدأ المنافسة بالسباحة الحرّة.
ثمّ وبسبب كسرٍ تعرضت له في كتفها، لم يعد حلم السباحة يمكن تحقيقه. لكنّ نوشي تتذكر التجربة بأنّها المسؤولة عن شحذ همتها وتشكيل روحها القتالية.

نوشي البالغة
عندما بلغت نوشي سنّ الـ ٢١، انتقلت إلى ستوكهولم لدراسة الحقوق، لكنّها لم تتمّ دراستها. ثمّ درست الحقوق في جامعة ساوثهامبتون البريطانية.
لم تتزوج نوشي حتّى الآن، لكنّها تعيش في شقّة مع شريكها، ولديهما ابنة يربيانها سوياً.
عندما تريد الهرب من السياسة والقضايا العامة، ويسنح لها الوقت لفعل ذلك، تتمنى الجلوس بصحبة ابنتها وحضور حدث رياضي على التلفاز.
تحبّ متابعة الرياضة لدرجة أنّ أكثر يوم بكت فيه في حياتها، هو اليوم الذي حقق فيه دانييل ستول ذهبية الأولمبياد في رمي القرص.












