تقوم مجموعة Thorengruppen، التي تضمّ سلسلةً من المدارس الابتدائية والثانوية ومدارس اللغة SFI ومدارس التدريب المهني، بتعليم 15000 تلميذ في السويد. إلا أنها تملك حالياً طلبات معلّقة لفتح 28 مدرسة جديدة أو مؤسسات تعليمية أخرى في البلاد. وقالت رئيسة قسم تصاريح المدرسة التابعة للمفتشية، كارين كلافيجو Carin Clevesjö : "لقد رأينا أن التقصير في المؤسسات الحالية التابعة للمجموعة خطير للغاية لدرجة أنه لا يمكن إقامة أي مؤسسات أخرى إضافية تابعة لها".
ووفقاً لإذاعة الدولة السويدية SVT، اكتشفت هيئة التفتيش خلال فترة الربيع أن التلاميذ في مدرسة Thoren Framtid الابتدائية التابعة للمجموعة في ألمهولت، لم يتلقوا دروساً على الإطلاق في مادة الجغرافيا لمدة عامين، في حين أظهرت المدارس في بلديتيّ سوندسفال وسولنا إخفاقات حادةٍ مماثلة، أدّت إلى الحُكم على المجموعة بدفع ما مجموعه نصف مليون كرون كغرامات. وقالت هيئة التفتيش في قرارها إن هذا الأمر يوضح عدم امتلاك الشركة ما يكفي لمتابعة متطلبات مؤسساتها.










