في 18 أكتوبر تمّ الإعلان عن الحكومة السويدية بقيادة كريسترسون، واستلمت رومينا بورموختاري Romina Pourmokhtari من مواليد 1995 حقيبة المناخ والبيئة. لنتعرف على أصغر وزيرة في الحكومة السويدية الجديدة، والتي تعود لأصول مهاجرة، على شكل وثائقي حقائق قصير.
الحقيقة الأولى
ولدت رومينا في 12 نوفمبر عام 1995، ما يجعلها أصغر وزيرة في الحكومة السويدية الحالية، وفي جميع الحكومات السويدية الأخرى أيضاً.
ولدت رومينا وترعرعت في سونديباريسوتن Sundbybergsorten، ودرست العلوم السياسية في جامعة أوبسالا.
الحقيقة الثانية
والد رومينا جاء إلى السويد هارباً من إيران كلاجئ سياسي، وقد أثّر فيها بشكل كبير من الناحية السياسية.
وفقاً لرومينا، لطالما كان لديها مشكلة مع السلطة، ولطالما رفضت أن تنصاع لأيّ حكم، بدءً من المدرسة في الروضة.
تتحدث رومينا عن تأثير والدها سياسياً عليها بالقول: «كان دوماً قادراً على الجلوس والنقاش معي طوال اليوم. تنشئتي بأكملها عليها علامات النقاش مع والدي. لم أتفق معه أبداً ولكنني استمتعت بالنقاش معه، فالقدرة على الجدال معه كانت أهمّ من الآراء المطروحة. كما قلت، نادراً ما كنّا نتفق مع بعضنا البعض، لكنّ الجدال كان ذي فائدة كبرى».
الحقيقة الثالثة
لم تبدأ رومينا حياتها كليبرالية، بل كانت تميل في أوّل اهتمامها بالسياسة بالجناح اليساري، فقد كانت غير مؤمنة بعقيدة تهتم بمكان ولادتها وبأنّ عليها الذهاب للمدرسة ثمّ العمل ثمّ الموت.
لكنّها قالت بأنّها عندما كبرت أدركت بأنّ الليبرالية هي التي تعطي الحرية، وتصاحب ذلك مع صحوتها النسوية التي أكدت لها أنّ الرأسمالية هي الأداة الصحيحة لضمان حرية الفرد من قمع الدولة. لتصبح في 2013 عضوة في الشبيبة الليبرالية، ويتمّ انتخابها في 2019 رئيسة لشبيبة الحزب الليبرالي.
تعتبر رومينا بأنّها أوقفت الكثير من القرارات الاستبدادية لقياديي الحزب عندما كانت رئيسة لرابطة الشباب الليبرالي، ولهذا كان يعتبرها البعض بأنّها أقوى سياسية تحت سنّ الثلاثين.
الحقيقة الرابعة
تقول رومينا بأنّها أثناء زيارة إلى إيران في صيف 2010 بدأت صحوتها السياسية، حيث تظاهرت على السطح في طهران مع آخرين.










