شهد مطار هانيدا الدولي في طوكيو حادثًا مروعًا يوم الثلاثاء 2 يناير 2024، حيث اندلعت النيران في طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية. جاء هذا الحادث بعد يوم واحد فقط من زلزال عنيف بقوة 7.6 درجة ضرب الساحل الغربي لليابان، متسببًا في دمار واسع.

وسجلت لقطات تلفزيونية عرضتها قناة "أن أتش كاي" لحظة هبوط الطائرة وهي تشتعل في الجزء السفلي من هيكلها. وبحسب المتحدث باسم الخطوط الجوية اليابانية، كان على متن الطائرة حوالي 400 راكب.
وفي تصريح لشاب سويدي لصحيفة افتونبلاديت يُدعى أنطون ديبي، يبلغ من العمر 17 عامًا، والذي كان على متن الطائرة، قال إن الدخان امتلأ في جميع أنحاء الطائرة فجأة، وبدأ الركاب بالصراخ باللغة اليابانية. وعندما هبطت الطائرة على المدرج، شاهد الشاب السويدي من نافذته الطائرة تشتعل. وفجأة أصبح الجو حار جداً داخل الطائرة، وتدخلت سيارات الإطفاء على الفور لرش الماء على الحادث.
وبمجرد فتح أبواب الطوارئ، تمكنت العائلة السويدية، المكونة من الشاب وشقيقته ووالديه، من مغادرة الطائرة بنجاح، حتى وسط الفوضى التي كانت تسيطر على متن الطائرة. وتم إخلاء جميع الركاب، البالغ عددهم 367 راكبًا، في غضون دقيقتين فقط. ولكن لم يمر وقت طويل حتى اشتعلت النيران في الطائرة بأكملها.











