تعتزم المفوضية الأوروبية اعتماد نظام جديد حيال المسافرين الذين يدخلون منطقة شنغن وتضم هذه المنطقة حاليا 26 دولة من بينها 22 دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي. حيث يتحتم على هؤلاء استصدار "تصريح سفر".
ويأتي إقرار هذه الإجراءات الجديدة على خلفية الهجمات الإرهابية التي ضربت كلاً من باريس وبرلين وبروكسل، وأظهرت الحاجة إلى إعادة النظر بالنظام الأمني المطبق عند نقاط عبور دول الاتحاد، ولكن ضمن نطاق منطقة شنغن التي تضم دولاً من خارج الاتحاد.
ويستهدف النظام الأمني الجديد للمفوضية الأوروبية أولئك الذي لا يحتاجون حالياً إلى تأشيرة لدخول إحدى دول شنغن، حيث سيتم التدقيق بوثائقهم، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين يشكلون تهديدات أمنية محتملة.










