استخدم مستشفى جامعة سكونه في لوند، طريقة علاج خلوي جديد يُطلق عليه اسم CAR-T، وهو أول مستشفى في السويد يستخدم هذه الطريقة. وعلى عكس الطرق السابقة، يستخدم العلاج خلايا الدفاع المناعي الخاصة بالجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية.
يقول ماتس جيركمان، الأستاذ وكبير الأطباء في عيادة الأورام في مستشفى جامعة سكونه في لوند: «يُعتبر هذا العلاج نقلةً نوعيةً. إنها طريقة مختلفة تماماً لمهاجمة مرض السرطان».
في السياق ذاته، تُستخدم هذه الطريقة لعلاج سرطان الدم وسرطان العقدة الليمفاوية والورم النخاعي، وهو نوع من أمراض السرطان التي تحدث في نخاع العظام.
كما أن المرضى الذين لم تكن لديهم فرصة للعلاج في السابق هم الذين حصلوا الآن على فرصة جديدة لعلاج مرضهم. حيث أنه، وفقاً لجيركمان، لدينا الآن فرصة علاج بنسبة 50%.
مخاطر التأثيرات الجانبية للعلاج
على الرغم من أهمية هذا العلاج، إلا أن هنالك مخاوف من حدوث آثار جانبية شديدة. حيث يمكن للمرضى أن يصابوا بما يشبه تسمم الدم، وقد يحتاجوا إلى عناية مركزة لبضعة أيام.










