تشهد السويد في الوقت الحالي تراجعاً في الاعتماد على الدفع النقدي كوسيلة للدفع، إذ يتجه الناس نحو الدفع الرقمي والوسائل الأكثر سهولة وسرعة. ومع ذلك، ما زال 80% من السويديين يرغبون في الحفاظ على النقود الورقية كوسيلة ممكنة للدفع في المستقبل.
يُذكر أنه تم في نهاية عام 2020، تكلفت الحكومة، آنا كينبيرج باترا، بدور محقق خاص لدراسة دور الدولة في سوق الدفعات. وانتهت الدراسة في وقت سابق من هذا العام وتضمنت عدة مقترحات تشريعية، لم يتضمن أي منها طلباً لمستلمي المدفوعات بالنقود بإجبارهم على قبول الدفعات النقدية، باستثناء الأدوية الموصوفة والضرائب.
هذا وتُعَتَّبِرُ السويد، إلى جانب النرويج، وإلى حدّ ما الدنمارك وفنلندا، من أكبر أسواق الدفع الرقمي في العالم. ففي يونيو/ حزيران من هذا العام، بلغت النقود الورقية 1.5% فقط من النقود التي يتم تداولها في اقتصاد السويد، مقارنة بنسبة 10.7% لما كانت عليه قبل عشرين عاماً.
وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في الاعتماد على الدفع النقدي من قبل الأفراد والشركات، كشف استطلاع أجرته شركة Sifo في الربيع أن 80% من السويديين يرغبون في الاحتفاظ بالنقود الورقية كوسيلة دفع ممكنة مقارنة بنسبة 66% قبل ثلاث سنوات.










