تواجه شركة متخصصة في تركيب الخلايا الشمسية دعوى قضائية من قبل النقابة العمالية في السويد بتهمة التمييز ضد إحدى موظفاتها، وذلك بعد إنهاء فترة عملها التجريبية بشكل مفاجئ بسبب مسؤولياتها كأم.
خلال فصل الربيع، تم توظيف امرأة على أساس تجريبي كمُركِّبة للخلايا الشمسية في شركة معروفة. وكانت أيام العمل تبدأ في الساعة السابعة صباحاً.
ونظراً لمسؤوليات الموظفة كأم، واجهت المرأة تحديات في التوفيق بين متطلبات العمل ورعاية أطفالها، حيث كانت تحتاج إلى الوصول متأخرةً من 15 إلى 30 دقيقة في الأيام التي تتولى فيها حضانة أطفالها لتوصيلهم إلى الروضة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، أبلغت المرأة مديرها بالوضع، وأفاد المدير بأنه لا توجد مشكلة طالما أن المرأة تعوض الوقت وتبقي زميلها المشترك في العمل على اطلاع. ومع ذلك، انتهت الفترة التجريبية للمرأة قبل الأوان بسبب التأخر المتكرر، وفقاً لما ذكره مديرو الشركة.
التمييز تحت قانون الإجازة الأبوية والتمييز
الآن، تقاضي النقابة العمالية الشركة بسبب التمييز تحت قانون الإجازة الأبوية والتمييز. كما تطالب النقابة بتعويضات، سواء عن التمييز أو عن الأرباح المفقودة خلال الفترة التي كانت فيها المرأة عاطلة عن العمل.










